‫الإرادة السياسية والتمويل المبتكر – عنصران أساسيان في تحويل المدن الأفريقية الذكية إلى واقع ملموس

كيب تاون، جنوب أفريقيا، 27 يونيو 2019 /PRNewswire/ — شارك لوران لاموت في منتدى أنجوتيك وهو أشهر المنتديات المُختصة بالابتكار في أنجولا. شارك لاموت، المعروف بأنه أنجح رؤساء وزراء هايتي وأطولهم مدة خدمة، بصفته محكِّمًا ليشارك بخبراته في استخدام التمويل المبتكر وإبداع القطاع الخاص بوصفه المحرك “الرئيس” في تطوير مدن ذكية في قارة أفريقيا. 

وقد ناقش المحكمون، الذين شاركوا في أربع حلقات نقاشية على مدى ثلاثة أيام، قضايا هامة تشمل الجهود المطلوب بذلها فيما يتعلق بالتحول الرقمي في أفريقيا والسبل التي يتعين على الحكومات اتباعها لاستيعاب مفهوم مشاركة المواطنين.كما كشف المنتدى عن فكرة المدن الذكية بوصفها العامل الرئيس في إحداث التغيير في البلدان النامية.ويعتقد لاموت أن تلك الفكرة تتطلب مشاركة القطاعين العام والخاص لتنفيذ التطوير سريع المسار للمدن الذكية.  كما يجب على حكومات أفريقيا أن تأخذ في حسبانها آليات التمويل المبتكر كي تتمكن من تمويل عملية تطوير المدن الذكية وتعميرها.

وبحسب التوقعات، سوف يعيش ما يقرب من 70% من سكان العالم في مناطق حضرية بحلول عام 2050. ومن المهم بمكان، مع كفاح المدن الكبرى للتكيف مع تدفق السكان إليها في الوقت الحالي، إنشاء مدن ذكية لتصبح تلك المناطق الحضرية ملاءمة بشكل أكبر ليعيش فيها الناس وأن تصبح فعليًا مدنًا مستدامة.

وصرح لاموت في هذا الصدد قائلاً: “إن هذا العصر هو عصر “التحول الحضري” للاقتصاد.ويعني ذلك أن يصبح الاقتصاد في خدمة مواطنيه. لا شك أن اقتصاد أي بلد يتسم بالترابط البيني ولذا على الحكومات أن تتفهم الأمر وأن تصبح جزءًا من حركة التغيير.”

وهنالك فرصة كبيرة متاحة في قارة أفريقيا يتسنى من خلالها إحداث طفرات مع توافر المقومات اللازمة لإحداثها. ولكن التنفيذ والتمويل هما دائمًا نقطتا الضعف اللتان تقفان حجر عثرة في وجه أغلب الحكومات.فربما تتوافر السياسات والبنية التحتية والتقنية، ولكن التمويل هو التحدي الأكبر أمام المدن الذكية.بيد أن الحكومات لا تستطيع بمفردها تنفيذ عملية تطوير المدن الذكية.ومن ثم يجب أن تكون الحكومات قائدًا محركًا لتلك العملية من حيث وضع سياسة في إطار سليم ثم دعم إبداعات القطاع الخاص.

وعلى الحكومات، فضلاً عن ذلك، أن تمول عملية التطوير تدريجيًا. فالبلدان ذات الاقتصاديات الناشئة تتمتع بعدد محدود للغاية من الوسائل لتمويل عمليات التطوير المخطط لها، ولذا فإن التمويل المبتكر لخدمة التطوير يوفر العديد من الفرص. يشير التمويل المبتكر إلى مجموعة متنوعة من الآليات غير التقليدية لجمع أموال إضافية لعمليات التطوير بالاستفادة من المشروعات “الابتكارية” كالمساهمات المصغرة والضرائب والمشاركة بين القطاعين العام والخاص والمعاملات المالية المعتمدة على آليات السوق. وبذلك تتمكن الحكومات من دعم ملايين المعاملات وتطبيق مبدأ الجباية المصغرة على تلك المعاملات ومن ثَمَّ تحصيل ملايين الدولارات لخدمة عملية التطوير.

وسوف تتمكن الحكومات في أفريقيا، مستعينة بالتمويل المبتكر ودعم إبداعات القطاع الخاص، من الجمع بين البنية التحتية والاستدامة والقدرة على التواصل والقدرة على التنقل والطاقة والاتصالات في إطار منصة واحدة، وهو ما يمثل منهجية موحدة لتطوير المدن الذكية.

ويختتم لاموت حديثه بقوله: “على أفريقيا أن تتعلم من الرعيل الأول من الدول التي سبقتها في هذا المضمار مثل إستونيا وسنغافورة ولبنان وساو باولو في البرازيل حيث يمكنها أن تستخلص من تلك الأمثلة دروسًا قيمة فيما يتعلق بما يمكن تحقيقه.”

وثمة تقديرات، وفقًا لبحوث أُجريت، بأنه تم تحقيق الاتصال بين أشياء قوامه 2,33 بليون غرض داخل المدن الذكية على مستوى العالم في عام 2017. وعليه فإن هنالك ثمة تقديرات بتحقيق 23% من النمو السنوي لسوق البنية التحتية الذكية، وهو القطاع الأكبر ضمن حلول المدن الذكية، في الفترة الواقعة ما بين 2016 و 2020. 

للحصول على مزيد من المعلومات عن منتدى أنجوتيك، يُرجى تصفُّح الموقع الإلكتروني www.angotic.gov.ao.

للحصول على مزيد من المعلومات، يُرجى تصفُّح الموقع الإلكتروني www.lslwi.com أو الاستماع إلى لوران لاموت على يوتيوب عبر الرابط https://www.youtube.com/watch?v=6wf3VWXSLzI&list=PL97hEg9PMrHAxodvyBwjzUI32aQ32GnTP.

للاستفسارات والطلبات الإعلامية لتنظيم لقاءات صحفية، يُرجى التواصل مع آنجي ريتشاردسون على الرقم 2512 897 83 0027 أو مراسلتها على البريد الإلكتروني: arichardson@lslwi.com.

Advertisement